القائمة الرئيسية

الصفحات

ملهم صبحي الدوي يكتب مهام رحلة الحياة فى عالم 25125 " الأعمال الصالحة هى الوقود لحرق الشياطين فى رحلة الحياة "

 

 


 

في عالم 25125  , الانسان في رحلة الحياة عليه ان يختار  بين الايمان بالله  او اتباع الشيطان وعليه سيكون المصير ولان الجنة  التي سيدخلهها عباد الله المؤمنيين  بالعمل الصالح فان اهم  الاعمال الصالحة  بعد عبادة الله سبحانه وتعالى  , ان نقوم بمحاربة الشياطين وقوى الظلام  ومن سنن الحج لله سبحانه وتعالى  رجم الشيطان واذا كان هذا الهدف طوال العام بشكل مادى  فذلك يجعل عمل الانسان هو التمهيد والبناء لجنته على الأرض  وفى السماء .. ان قيام البشر باتباع الطريق المستقيم  وحل جميع المشكلات المفتعلة من الشياطين هو بمثابة قضاء على الشياطين ورسالهم الى جهنم    كما وعد الله سبحانه وتعالى 

في سورة الأعراف الآية 96

    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

في سورة الجن لآية 16

    {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا}

هذا الوعد الربانى بتحقيق الرخاء الاقتصادى والرفاهية بالاقتران بالايمان واتباع امر الله

لذلك في العالم الافتراضى   عالم 25125  الذى يعتبر رحلة الزمن سيرا للمستقبل حيث  25125  هي بعد زمنى في رحلة  الحياة .. في جميع الأحوال ستنتهى حياتنا بشكل مؤكد قبل هذا الوصول الى  هذا البعد  لكن  عندها او قبلها او بعد  سنكون في احد الدارين الذان وعد بهما الرحمن .. اما الجنة بمشيئة الله  او النار وجهنم وبئس المصير

ولان الحياة مستمرة فات الوصول الى الجنة يحتاج الى عمل ووقود من الاعمال الصالحة التى امرنا  الله بها واعتقد ان وقود المؤمن في رحلة الحياة هو الذى يحرق الشياطين ويبطل أعمالهم  .

لذلك فان الهدف في  عالم 25125  هو   التخلص من شياطين الأرض بابطال عملهم على الأرض  حيث الهدف هو الاعمال الصالحة التي تنهى مشكلات الأرض

الهدف هو  القضاء على الفقر والجهل والمرض والاحتكار والفساد والغش والعنصرية وكل الممارسات التي تكرسها الشياطين

القضاء على اعمال الشياطين  هو الوقود للجنة

ولكى تصبح الأرض جنة

هذا الهدف   تم كتابته في يوم العيد في اليوم العاشر لذى الحجة  في الأيام التي اقسم الله بها

وفى النهاية فان امر الله سيتحقق في نهاية الرحلة حيث  الجنة للمؤمنيين

وجنهم وبئس المصير للشياطين

فيجب على كل انسان ان يحرص على اتباع الطريق المستقيم ويعمل للجنة

والله المستعان

تعليقات