في عالم 25125 , الانسان في رحلة الحياة عليه ان يختار بين الايمان بالله او اتباع الشيطان وعليه سيكون المصير ولان الجنة التي سيدخلهها عباد الله المؤمنيين بالعمل الصالح فان اهم الاعمال الصالحة بعد عبادة الله سبحانه وتعالى , ان نقوم بمحاربة الشياطين وقوى الظلام ومن سنن الحج لله سبحانه وتعالى رجم الشيطان واذا كان هذا الهدف طوال العام بشكل مادى فذلك يجعل عمل الانسان هو التمهيد والبناء لجنته على الأرض وفى السماء .. ان قيام البشر باتباع الطريق المستقيم وحل جميع المشكلات المفتعلة من الشياطين هو بمثابة قضاء على الشياطين ورسالهم الى جهنم كما وعد الله سبحانه وتعالى
في سورة الأعراف الآية 96
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
في سورة الجن لآية 16
{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا}
هذا الوعد الربانى بتحقيق الرخاء الاقتصادى والرفاهية بالاقتران بالايمان واتباع امر الله
لذلك في العالم الافتراضى عالم 25125 الذى يعتبر رحلة الزمن سيرا للمستقبل حيث 25125 هي بعد زمنى في رحلة الحياة .. في جميع الأحوال ستنتهى حياتنا بشكل مؤكد قبل هذا الوصول الى هذا البعد لكن عندها او قبلها او بعد سنكون في احد الدارين الذان وعد بهما الرحمن .. اما الجنة بمشيئة الله او النار وجهنم وبئس المصير
ولان الحياة مستمرة فات الوصول الى الجنة يحتاج الى عمل ووقود من الاعمال الصالحة التى امرنا الله بها واعتقد ان وقود المؤمن في رحلة الحياة هو الذى يحرق الشياطين ويبطل أعمالهم .
لذلك فان الهدف في عالم 25125 هو التخلص من شياطين الأرض بابطال عملهم على الأرض حيث الهدف هو الاعمال الصالحة التي تنهى مشكلات الأرض
الهدف هو القضاء على الفقر والجهل والمرض والاحتكار والفساد والغش والعنصرية وكل الممارسات التي تكرسها الشياطين
القضاء على اعمال الشياطين هو الوقود للجنة
ولكى تصبح الأرض جنة
هذا الهدف تم كتابته في يوم العيد في اليوم العاشر لذى الحجة في الأيام التي اقسم الله بها
وفى النهاية فان امر الله سيتحقق في نهاية الرحلة حيث الجنة للمؤمنيين
وجنهم وبئس المصير للشياطين
فيجب على كل انسان ان يحرص على اتباع الطريق المستقيم ويعمل للجنة
والله المستعان
تعليقات
إرسال تعليق