عالم 25125 والابحار بسفينة النجاة فى الزمان الى الجنة
ملهم صبحى الدوي
اليوم اول ايام عيد الفطر المبارك ويصادف ان يكون يوم جمعة واجدها فرصة لاعلن عن رغبتى اعادة هيكلة النظام الاقتصادى والسياسى بالعالم بالكلمة والفكر حتى استكمل مشروعى القائم على فكرة خيالية بتحويل الارض الى جنة بالابحار فى الزمن وهو وعد الله المكتوب وان الارض سيرثها عباده الصالحين والمؤكد ان حالتها وقتها ستتغير وتصبح جنة بالايمان بالله والعمل الصالح
بالطبع العالم اكثر عبثا مما اكتب ومن خيال احاول ان اجعله حقيقة , عندما كتبت رواية 25125 كانت لرثاء 31 طفل استشهدوا عام 1970 فى القصف الاسرائيلى على مدرسة بحر البقر الابتدائية . ولانى اكتب باليقين بالله سبحانه وتعالى فمازلت رغم جسامة الاحداث و الالاف القتلى من الاطفال والنساء والرجال فى غزة ثم كل الصراعات فى العالم من حرب اوكرانيا الى حرب امريكا واسرائيل على ايران وسقوط الالاف من الابرياء ضحايا لهذه الحروب اتسائل لماذا ينصاع ملايين البشر لفساد السياسيين ونظام عالمى يتكرس حول احتكار الثروات فى يد محدود من البشر واستغلال هذه الثروات فى تحقيق نزوات وخيالات شيطانية لا تعبأ بسفك دماء الابرياء او شيوع الظلم والفساد وسحق البسطاء بالتضخم المفتعل واسواق المال الغير عادلة والمصممة لمذيد من السيطرة لرؤوس الاموال الفاسدة على مقدرات العالم ..
كان احد اهم محاور روايتى هو مسئولية اليهود عن تسليم المسيح للرومان وان عقاب الله سبحانه وتعالى على هذا الفعل سيتكرر
واليوم يتجرأ احد اكبر المجرمين فى التاريخ الانسانى نتنياهو بالاساءة الى المسيح ومقارنته بجانكيزخان احد اكبر الدمويين فى تاريخ سفك الدماء على الارض ويبدو ان الارواح تتلاقى والاجرام يجمع ارواحهم رغم وجودهم فى اكوان مختلفة ولكن سيجمعهم نفس المصير .
لم يتزحزح ايمانى ان انتقام الله قادم على سفك الدماء والفساد فى الارض الذى ترتكبه الصهيونية ولا احمل اى كراهية لليهود المؤمنيين بالله والرافضينن لكل افعل الصهيونية وقد عبر الالاف اليهود عن رفضهم لسفك الدم فى غزة وان الصهيونية لا تمثل اليهودية ..
وكما قادتنى الرواية الى كتابة فكرة كود النجاة باتباع الله وانبيائه واجد ان هذه الفكرة مع فكرة خلق نظام موازى يحكم الارض بديلا للنظام الحالى الضعيف الذى يجرى استبداله بنظام اخر جديد قائم على البلطجة وقوى الغاب
لذلك فان فكرة كود النجاة وان يتجه البشر الى الله سبحانه وتعالى بالعمل الصالح ومحاولة حل جميع المشكلات بالسيولة الثورية القائمة على الايمان بالله وحق الجميع فى الحياة بحرية وعزة وكرامة والايمان برب واحد على ارض واحدة لا يفرق بين ابنائها الاختلاف فى العقيدة فالكل وجهته الله حتى المشرك والكافر له الحق فى الحياة بعزة وكرامة وامره متروك لله سبحانه وتعالى الذى وحده يملك حساب الجميع كما شاء , بالعفو او العقاب
فى رحلة الحياة 25125 هو بعد مستقبلى يمثل الجنة التى نصبو اليها وندعو الله ان يلحقنا وابائنا وذرياتنا واحبائنا وكل من يمنحه الله العفو والمن
والاعمال الصالحة هى الوقود الذى يحركنا الى الجنة
مجتمع 25125 هو مجتمع قائم على المشاركة فى اعمار الارض وحل جميع مشكلاتها من خلال الوحدة والمشاركة
نظام اقتصادى عالمى يجب تعديله بافكار جديدة ستأتى فى وقتها لكى نحقق ما اراده المسيح
لنتذكر سبب ثورة المسيح التى ادت الى محاكمته
استغلال الفقراء فى المعبد اليهودى واخذ الاموال منهم بالباطل ادى الى ثورته بالمعبد احتجاجا على هذا النظام
المسيح كان يحاول تغيير النظام العالمى وقتها والذى ارهق البسطاء
والان بعد الفى عام
هل تغير شئ
مازال النظام العالمى اكثر فسادا واكثر ظلما للبسطاء والفقراء ومازال الفساد يتحكم فى المشهد
حان الوقت لتهيئة الارض لعودة المسيح وارى ان تغيير الارض الى الايمان بالله وانبيائه وكتبه السماوية والتى اقرها القران الكريم هو البوابة الحقيقية التى سيكون بها المسيح فى الارض مجددا عندما تكون روح الله فى كل انسان لا يقتل ولا يسرق ولا يزنى ولا يفسد فى الارض .عندما يكون البشر مؤمنون بالله لا يصمتوا على مذابح او سفك للدماء او فساد يرتكبه دجالون باسم الله
الايمان شئ نسبي وعلمه عند الله .. لكن قياس الافعال المادية الشريرة والصمت عليها رغم وضوحها ونسبها الى الله فذلك شئ يجب ان نجد الية لتصحيحه والحساب علي كل افعال الشر
اليوم بداية لنثر وافكار جديدة فى الرحلة الى 25125
الرحلة الى الجنة

تعليقات
إرسال تعليق