اليوم 9 ابريل احتفل بذكرى ميلاد امي ممدوحة محمد سالم عمارة رحمها الله وهو يوم بالنسية لى رمز للحياة وامس 8 ابريل كانت ذكرى مذبحة مدرسة شهداء بحر البقر عام 1970 والتى كتبت عنها روايتي 25125 وامس 8 ابريل تجدد القصف الشيطانى وسفك الدماء بلا مبرر فى لبنان من الكيان الصهيونى الذى لا يتوقف قط عن القتل وسفك الدماء وقد اصبح هذا اليوم الثامن من ابريل رمز للموت والعبث الشيطانى .. وفى روايتى 25125 اخترت ان انهى العبث الى الرمزية الكبرى فى الحياة والعاقبة والجزاء على العمل وقد اخبرنا الله به بان الاخيار فى جنات وانهار وان الارض يرثها عباده الصالحين وان الاشرار وسافكى الدماء والفاسدين واتباع الشياطن الى جهنم وبئيس المصير وعبرت عن ذلك برمزية الرقمين الصفر والواحد حيث يبقى العمل الصالح ويظل عمل الشيطان واتباعه مهما بلغ من علو فانه سيضرب فى الصفر ويفقد قيمته واجد ان الرقم 10 يمثل ثنائية الحياة على الارض التى تحكمها الثنائيات حيث الخير والشر الغنى والفقر الصحة والمرض القدرة والعجز الابيض والاسود عالم من الثنائيات سيذداد الاتساع بينها باتساع الكون وحسب ما يريد الفرد فاتباع طريق الايمان بالله والخير سيؤدى بالانسان الى الخلود والجنة واتباع طريق الشيطان لن يكون له مكان الا فى جهنم وبئس المصير وماتمثله من ناتج لسوء المنقلب
كتبت عن كود النجاة باتباع طريق الله وانبياء الله والسير على هداهم لكى يكون فينا روح الله التى تقودنا الى النجاة واجد ان كل ما تحدثت به النبؤات الدينية قد تكون حقيقية فى انتصار الخير على الشر عندما يكون كل انسان هو روح الله التى تنتصر فى النهاية على الشيطان وربما وقتها نجد بالفعل العودة الثانية للمسيح التى تحقق السلام والامن والامان لكل سكان الارض ولن يتحق ذلك الا بالايمان بالله وتهيئة الارض لعودة المسيح من خلال الايمان بالله والقضاء على الشر
ان ما يحدث على الارض من سفك للدماء وعدم محاسبة على الافعال الاجرامية تحت غطاء السياسية لن يغير من حتمية فض ثنائية الارض .. وانتصار الخير على الشر وتحول الارض الى جنة بافعال المؤمنيين بالله
رمزية 8-9-10
يمكن تمثيلها برقم 8 قوم ما قبل ادم والذين سفكوا الدماء وافسدوا فى الارض فاخذهم الله
ورقم 9 بعودة الحياة للارض وبدء الادارض بوجود الله من الاعتقاد المصرى القديم البدائى بالتاسوع الى تطور الادراك بوحدانية الله سبحانه وتعالى الى الصراع الثانى الحالى على الارض بين الخير والشر
ورقم 10 فض الثنائية الحتمى وهو مصير كل نفس حيث الموت والجنة والنهار وعلى الارض من يعمر ليبنى الجنة ليجد مقعد له فيها ومن يفسد فى الارض ليس فى الهاوية وجهنم وبئس المصير
سفك الدماء المجانى له عقاب قريب وقد عبرت عنه فى روايتى 25125 بما حدث للقوم الذين عصوا الله من قبل
تعليقات
إرسال تعليق